مبادرة "صُنّاع الأجيال" لتمكين محفظي القرآن
تستهدف هذه الحملة توفير كفالات مالية شهرية لآلاف المحفظين والمحفظات في شمال غزة. هؤلاء الأبطال الذين يصرون على تعليم القرآن تحت الركام وفي أصعب الظروف، يحتاجون إلى من يشد عضدهم. كفالتك ليست مجرد مبلغ مالي، بل هي "عقد استمرار" لأصوات التلاوة في غزة، وضمان لعدم انقطاع حلقات الذكر في ظل الأزمات.
رؤيتنا:
أن تصبح حلقات التحفيظ في شمال غزة بيئة مستدامة ومكتفية ذاتياً، حيث لا يُضطر أي محفظ لترك حلقته بحثاً عن لقمة العيش، بل نصل معاً إلى مجتمع قرآني متقن، يواجه التحديات بنور الوحي وروح المثابرة.
أهدافنا (ماذا سنحقق معاً؟)
الاستقرار التعليمي: الحفاظ على انتظام حلقات التحفيظ دون توقف.
التوسع: افتتاح حلقات جديدة في المناطق المحرومة والنازحة.
الجودة: تمكين المحفظين من الحصول على دورات تطويرية في علوم التجويد والقراءات.
التمكين النفسي: إشعار أهل القرآن في غزة أن الأمة تقف خلفهم وتدعم صمودهم.
الاحتياجات الأساسية (لماذا نحتاج دعمك؟)
الاحتياجات العاجلة لدعم مسيرة التحفيظ
في ظل الظروف الراهنة بشمال غزة، يواجه المحفظون تحديات معيشية قاسية تهدد استمرار حلقات العلم. مساهمتك تغطي:
الدعم المالي المباشر: لتأمين الاحتياجات الأساسية لأسرة المحفظ لضمان تفرغه الكامل.
الموارد التعليمية: توفير المصاحف، الأدوات الكتابية، والإضاءة البديلة للحلقات.
بدلات التنقل: تأمين وصول المحفظين والمحفظات إلى مراكز التحفيظ والخيام التعليمية.
أجرك في خطواتنا
سهمك في بناء جيل، وأجرك عند رب العالمين
بكل خطوة يخطوها المحفظ نحو حلقته، وبكل آية يلقنها لطفل، وبكل دمعة خشوع في محراب القرآن، لك نصيب من الأجر:
صدقة جارية: أثر يبقى لك في الدنيا والآخرة مع كل جيل يتخرج.
رفقة النبي ﷺ: فأنت تعين على خير الأعمال، "خيركم من تعلم القرآن وعلمه".
بركة في الرزق: فما نَقُص مالٌ من صدقة، فكيف إذا كانت الصدقة لأهل الله وخاصته؟
لا تتردد.. اجعل لك سهماً في ميزان الحسنات اليوم
[اختر سهمك وابدأ الكفالة]