حيث ينتظر مئات الأطفال في شمال غزة فرصة للانضمام إلى حلقات القرآن. نحن لا نرمم قديماً هنا، بل نفتح آفاقاً جديدة. نسعى لتنظيم وتنسيق حلقات في أماكن لم تصلها يد الرعاية من قبل، لنضمن أن القرآن يُتلى في كل زاوية من شمال غزة، موفرين بيئة ملائمة للحفظ والتعلم وتبادل الخبرات بين المحفظين والمحفظات.
رؤيتنا:
شمال غزة "خلية" قرآنية لا تنطفئ
نتطلع إلى الوصول لنقطة "الصفر انتظار"، بحيث يجد كل راغب في حفظ القرآن الكريم حلقةً قريبة منه تحتضنه. رؤيتنا هي تحويل الأنقاض والخيام إلى صروح علمية مصغرة، تخرج أجيالاً تتخذ من الوحي منطلقاً لإعادة بناء الإنسان والمكان.
أهدافنا
الانتشار الجغرافي: زيادة عدد الحلقات في المناطق التي لا تتوفر بها مراكز ثابتة.
استيعاب الطلاب الجدد: توفير مقاعد دراسية لطلاب وطالبات ينتظرون دورهم في الحفظ.
التنوع النوعي: تأسيس حلقات متخصصة (للقراءات، للتجويد، للسرد) تلائم مستويات الطلاب المختلفة.
بناء المجتمع المحلي: تفعيل دور المساجد والخيام كمراكز إشعاع حضاري من خلال حلقات العلم.
الاحتياجات الأساسية
مساهمتك في التأسيس تذهب لتوفير الركائز الأولى التي تضمن انطلاق الحلقة:
تجهيز المقر: تأمين الفرش، السواتر، ووسائل الإضاءة البديلة في المواقع الجديدة أو خيام النزوح.
توفير الحزمة التعليمية الأولى: تأمين المصاحف والسبورات والمناهج التعليمية لطلاب المناطق التي تفتقر للمراكز.
استقطاب الكفاءات: التعاقد مع محفظين جدد وتأمين استقرارهم المادي لبدء مسيرة التحفيظ فوراً.
أجرك في خطواتنا
عندما تساهم في بناء حلقة جديدة، فأنت تنال أجوراً لا تنقطع:
صدقة جارية (المنشأ): لك أجر كل طالب يحفظ في هذه الحلقة إلى يوم القيامة، لأنك "المؤسس" الذي وضع اللبنة الأولى.
أجر الدلالة على الخير: "من دل على خير فله مثل أجر فاعله"، وبناء الحلقة هو أعظم دلالة على طريق الله.
إعمار بيوت الله: مساهمتك هي إعمارٌ معنوي ومادي لبيوت الله ومجالس العلم، وحفظٌ لهوية الجيل المرابط من الضياع.
لا تترك طالباً في قائمة الانتظار. كن أنت صاحب المبادرة
[أسّس حلقة قرآنية الآن]