انطلقت هذه الحملة لتستهدف الطلاب الذين فقدوا آباءهم في شمال غزة، لكنهم لم يفقدوا شغفهم بكتاب الله. نحن لا نقدم مجرد معونة، بل نبني "مشروع إنسان" قرآني. ننتزعهم من براثن الحاجة واليتم، لنضعهم في رحاب الحفظ والإتقان. كفالتك هي "الجسر" الذي يعبرون عليه من مرارة الحرمان إلى حلاوة التمام.
رؤيتنا:
نحو جيلٍ يتيمٍ يَقودُ الأمة بالقرآن
نطمح أن نرى كل طفل يتيم في شمال غزة حافظاً لكتاب الله، متمكناً من علومه، قادراً على الاعتماد على نفسه، ليكون غداً عضواً نافعاً في مجتمعه، محولاً محنة اليتم إلى منحة ربانية تضيء له وللعالم الطريق.
أهدافنا (ماذا سنحقق معاً؟)
الأمان المادي: إزالة عائق الفقر الذي قد يصرف اليتيم عن حلقات التحفيظ.
التفوق الدراسي: متابعة التحصيل العلمي والقرآني لليتيم لضمان تخرجه بتميز.
الدمج المجتمعي: تنظيم رحلات ترفيهية وفعاليات تجمع الأيتام بأقرانهم لكسر حاجز العزلة.
تخريج الحفاظ: الوصول باليتيم إلى مرحلة "الإجازة" في القرآن الكريم ليكون هو نفسه محفظاً مستقبلياً.
الاحتياجات الأساسية (الأولويات العاجلة؟)
مساهمتك لا تذهب لمجرد التعليم، بل لسد فجوات معيشية خلّفها الفقد:
توفير المستلزمات المعيشية: مبالغ نقدية تعين اليتيم على شراء الطعام والملابس الضرورية ليبدأ يومه بتركيز.
الحقيبة القرآنية: تأمين المصاحف الملونة، دفاتر التسميع، وأدوات الكتابة لتحفيزه على الاستمرار.
الدعم النفسي والتربوي: توفير جلسات إرشادية تعوضه عن الفقد وتجعله يشعر بالانتماء لأسرة "أهل القرآن".
أجرك في خطواتنا
مرافقة النبي ﷺ تبدأ بسهمٍ واحد
تخيل حجم البركة التي ستنالها حينما يجتمع في ميزانك:
رفقة المصطفى: "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين"، وهذا الطالب ليس يتيماً فحسب، بل هو "حافظ".
قرآنٌ يتلى بفضلك: كل حرف يقرؤه في صلاته أو مراجعته، لك مثل أجره دون أن ينقص من أجره شيء.
دعاءٌ بظهر الغيب: دعوات صادقة من قلب طفلٍ وجد فيك السند الذي فقده، تفتح لك أبواب التوفيق في رزقك وأهلك.
سهمك اليوم.. حياةٌ كريمة ليتيمٍ مرابط
[ابدأ كفالتك الآن]